An error has occurred

متحف فلسطين الأثري، القدس » دليل سفر

متحف فلسطين الأثري، القدس

متحف فلسطين الأثري أو "روكفلر"، من أهم المتاحف التاريخية في فلسطين، حيث يجسد التاريخ الفلسطيني على مر العصور منذ اكتشاف فلسطين لما يحتوي من قطعا أثرية ثمينة.

فلسطين - متحف فلسطين الأثري، القدس

متحف فلسطين الأثري أو كما يطلق عليه متحف روكفلر نسبة إلى رجل الأعمال الأمريكي ” جي روكفلر الذي تبرع بمبالغ طائلة في عملية تأسيس المتحف. يعتبر المتحف من أقدم المتاحف الأثرية على مستوى الشرق الأوسط، يعرض مجموعة واسعة من القطع الأثرية والمقتنيات التي يعود اكتشافها إلى عهد الانتداب البريطاني أي في أوائل القرن العشرين.

تاريخ البناء

قبل بناء المتحف كان يوجد مبنى آخر مبني خلفه تابع لمفتي القدس الشيخ محمد الخليلي في القرن السابع عشر وقد بنى حوله أشجار الصنوبر التي نمت فيما بعد إلى أن قامت حكومة الانتداب ببناء متحف روكفلر في عام 1919، وأصبحت تلك الأشجار جزءا من بناء المتحف، إلا أن عملية البناء لم تكتمل لأسباب مالية.

وفي عام 1930 تم معاودة بنائه من جديد من قبل الحكومة البريطانية، واستمر العمل فيه حتى عام 1938، والجدير بالذكر أن المصمم المعماري البريطاني أوستين هاريسون من قام بتصميم المتحف. وبعد حرب الـ 48 وُضع المتحف تحت إدارة الأردن حتى وقوع حرب الـ 67 ليصبح تحت إدارة إسرائيل.

وصف المتحف

يتميز المتحف بتصميمه المعماري الذي يمزج ما بين النمط الأوروبي والنمط العربي الذي تتميز به البلدة القديمة في القدس، حيث قام أوستن هاريسون بتصميم بعض قاعات المبنى المكون من طابقين، على شكل قاعات الكنائس حيث الشبابيك التي تمتاز بعلوها وتسمح بمرور الضوء من خلالها، وقام بتصميم قاعة المكتبة بالحجارة والزخارف الهندسية، وكذلك هو الحال في البرج الذي يتكون من 8 أضلاع مرتفعة ومزينة بالزخارف، كما استوحى فكرة تصميم القباب والأقواس من حضارة العصور الوسطى والحضارة الشرقية.

قام الفنان البريطاني إريك غيل فيما بعد بعمل نحوت رائعة على جدران المتحف، حيث يوجد في الساحة الداخلية الرسومات العشرة التي تعبر عن الحضارات التي شهدتها فلسطين، كما يوجد نحت فوق المدخل الرئيسي يعبر عن ملتقى قارتي آسيا وأفريقيا، تعبيرا عن مكانة فلسطين الجغرافية بين القارتين.

المتحف من الداخل

يحتوي المتحف على قطع أثرية يعود تاريخها إلى العصور القديمة والعصر العثمانية في الفترة ما بين 1920 إلى 1948، كما يحتوي على الكثير من الرسومات والصور في مستودعات المتحف وفي المكتبة موضح بها الاكتشافات الأثرية في فلسطين.

كما يضم المتحف مكتبة مليئة بالكتب والمراجع والرسومات عن التاريخ الفلسطيني وما يحتويه من آثار، إلا أن الحكومة الإسرائيلية قامت بتحريف بعض الكتب والمراجع وغيرت في تلك الشروح التاريخية للكثير من الآثار لإخفاء التاريخ الفلسطيني الحقيقي التي تحاول طمسه.

Booking.com