قلعة هابسالو: القلعة الأبرز في دولة إستونيا

إذا ما كنت تبحث عن العراقة والتاريخ داخل إستونيا فإن قلعة هابسالو الموجودة في هذه الدولة سوف تبدو بلا شك الخيار الأمثل لك، إذ أنها محط زيارة جميع السياح تقريبًا، ولذلك سوف نقوم بالتعرض لأهم مواصفاتها مع المرور كذلك على أهم الأنشطة والفعاليات التي يُمكن أن تنظم بداخلها وكيف أصبحت بهذه المكانة السياحية الهامة.

إستونيا - قلعة هابسالو: القلعة الأبرز في دولة إستونيا

قلعة هابسالو من الداخل

في قلب أسقفيه صغيرة موجودة في مدينة هابسالو تم بناء قلعة هابسالو العريقة، والتي شهدت عمليات توسيع كبيرة خلال القرون الأولى من عملية البناء لتُصبح في فترة من الفترات واحدة من أكبر القلاع الموجودة في دولة إستونيا بشكل عام، والحقيقة أنه عندما تم البدء في بناء القلعة نهاية القرن الثالث عشر كان متوقع أنها ستكون في نهاية المطاف مكان يسكن به أسقف المدينة، لكن مع الوقت بدأ دور أكبر يتضح لهذه القلعة، هذا الدور استمر حتى القرن السابع عشر، وهو الوقت الذي انتهت فيه مرحلة القلعة كقلعة عادية وتحولت بعدها إلى متحف في غاية الروعة وجاذب لكثير من السياح.

القلعة من الخارج محاطة بطبقة من الرخام الدائري، وهو الذي كان يُستخدم في هذه الفترة ببناء الكنائس، مما يؤكد على أن القلعة كانت تابعة بدرجة كبيرة للكنيسة الرئيسية في هابسالو، أيضًا لا ننسى وجود صليب على رأس القلعة كتأكيد آخر على ذلك الأمر، وهناك كذلك أربعة بوابات رئيسية بالإضافة إلى سبعة أبراج عظمى، من الداخل ثمة عدد كبير جدًا من الغرف يصل إلى مئة وستين وعواميد طويلة للإنارة أغلبها من الرخام، وفي الخارج ثمة حديقة كبرى كان يجلس فيها كبار الزوار ورواد كنيسة هابسالو قبل أن تتحول القلعة إلى متحف وقبل أن تُصبح محط لبعض الخرافات والأساطير.

القلعة بعد هجرها لفترة في القرن السابع عشر باتت تحول إلى مكان للأساطير والخرافات، حيث كان البعض يردد مثلًا أسطورة السيدة البيضاء، وهي التي تتحدث عن سيدة بملابس بيضاء كانت تطوف هذه القلعة وتخطف أرواح الطيبين بها، لكن في النهاية بعد انتهاء هذه الشائعات تم إعادة فتح القلعة من جديد وأصبحت تُستخدم كمتحف ومزار سياحي في نفس الوقت، وما مهد للجذب إليها إمكانية إقامة الكثير والفعاليات بداخلها.

أنشطة وفاعليات في القلعة

ما يجعل قلعة هابسالو صالحة لاستقبال الكثير من الفعاليات والأنشطة هو كونها تمتلك الأماكن التي تصلح لتطبيق هذا الأمر، وأول نشاط يُمكن القيام به طبعًا هو أخذ جولة شاملة داخل الحديقة مع مراعاة تدعيم هذه الجولة بعدد وافر جدًا من الصور التذكارية، بعد ذلك يُمكننا زيارة حديقة القلعة والاستمتاع بالأجواء به، كذلك ثمة متجر لبيع القطع التذكارية المُقلدة من الموجودة في المتحف، وهو أيضًا نشاط مميز جدًا، أما فيما يتعلق بالفعاليات فإن طبيعة القلعة الدينية فتحت الباب أمام إقامة الكثير من الفعاليات الدينية بداخل المكان، إذ أنه بشكل سنوي يتم تنظيم مهرجان الغطاس الذي ينطلق من القلعة بالإضافة إلى الاحتفال بذكرى عيد القيامة ومهرجان القديس باسيل، ببساطة، القلعة نفسها ممتعة وأحداثها كذلك تشاركها في تلك المتعة، كونوا هناك فقط ولن تندموا أبدًا.

Booking.com